زاد الحرکة ؛ الصبر:
وأما صبر: أن المسلمين الذين يريدون نصر
لهذا الدين ويطمعون أن يكونوا بذلك من أهل الجنة؛ لابد لهم من صبر عظيم يعينها على
أداء الأمانة والقيام بالأعباء ومجابهة الأعداء.فمن أراد النصر فعليه بالصبر، قال
تعالى: و تمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا(1) ، وقال: {و جعلنا منهم أئمة
يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون. (2) لذا كان لزاما على الحركة
الأسلأمية أن تعلم أبناءها الصبر وأن تربيهم عليه وأن تكسوهم لباسه.
قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: (ومن يتصبر يصبره الله)
عليها أن تعلم أبناءها أن الصبر مطية
لابد من ركوبها للوصول إلى ما تحلم به الأمة المسلمة من عز وتمكين، وبغير هذه المطية
لا تستطيع أن تقطع المكارة أو تصل إلى الهدف.
وعليها أن تعلم أنه ما من مقام من
مقامات الإيمان ولا منزلة من منازله إلا والصبر هو المطية إليها، فمن لم يصبر لا بلوغ
له، من أراد أن يتعلم فليصبر على الحفظ والمدارسة، من أراد أن يكتسب خصال التقوى، فلا
طاقة له بذلك إلا أن يستعين بالصبر، من أراد أن يقلع عن المعاصي ويطهر جوارحه وقلبه
فلا طاقة له إلا بالصبر، فالصبر مفتاح كل خير وهداية،
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم
سبلنا. (3)
فكل من العامل والراعية والمربي والقائد و الداعي محتاج إلى الصبر فمثلا
الداعي محتاج إلى الصبر لئلا ييأس إذا لم ير أحدا قد استجاب لدعوته، بل قد يناله من
جراء دعوته أذى في شخصه.
المجاهد؛ أحوج هؤلاء إلى الصبر ليحمل نفسه على هذا الفرض
الشاق، {كتب عليكم القتال وهو كره لكم . (4)
يااخوة الايمان تتضاعف الحاجة إلى
الصبرلنا لاننا في بلد الاسلامي يحكمها فرقة ضالة بأسم الأسلام فشوهت وجه الأسلام
لدي أوساط الناس لأنه فعلت أفعلا وحكمت أحكاما بأسم الأسلام فالأسلام منه بري كبراءة
من دم يوسف و شيء معلوم ان أفعال و اقوال تلك الفرقة تسبب حقد جماهير الشعب تجاه
الأسلام والمسلمين اضافة الى دعوات العلمانية ضد الأسلام والمسلمين فلا بد من
مضاعفةالصبر لكم والأستقامة يقينا بوعد الله وتوكلا عليه .
والصبر ليس ما يظنه
كثير من الناس اليوم من سكوت عن الحق ومداهنة للباطل، لا ليس هذا صبرا إنما هو دعوة
مذلة ومهانة.
إن الصبر المأمور به والممدوح شرعا منحصر في أبواب ثلاثة:
1- صبر
على الطاعة
2- صبر عن المعصية
3- صبر على البلاء.
1- الصبر على طاعة الله
ورسوله:
فالنفس تميل إلى الراحة والسكون، والتكليفات فيها نوع من المشقة،
وتتفاوت المشقة، وتتفاوت المشقة من تكليف لآخر، فالجهاد أشق من الحسبة والصوم،
والصوم أشق من الوضوء، والوضوء بالماء البارد في الشتاء أشق منه في الصيف، وتختلف
المشقة من شخص لآخر، فمن يغلب عليه حب الديار تشق عليه الهجرة، ومن يغلب عليه قسوة
القلب تشق عليه الصلاة، وأشق العبادات مطلقا الجهاد، ولذا قال البعض كما حكى القرآن:
{ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب. (5)
والمقصود أن الجميع في
حاجة إلى الصبر ليستطيعوا حمل النفس على الطاعة فلابد من الصبر قبل الطاعة لحمل
النفس على البدء فيها وصدق التوجه بها إلى الله.
ولابد من الصبر أثناءها لحمل
النفس على إتمامها على وجهها الأمثل، ثم لابد من الصبر بعدها لحجز القلب عن الالتفات
لها بعين العجب وحبس اللسان عن التحدث بها رياء أو سمعة.
2- الصبر عن معصية الله
ورسوله:
و لعمر الله إنه لأشق وأصعب، لأن النفس كما حكى القرآن لأمارة بالسوء
فالنفس تأمر بالسوء وتتمناه، والشيطان يؤز العبد ويحرضه، وقرناء السوء يزينون
المعصية، والمجتمع لا يستقبحها ولا ينكر على فاعلها، بل قد يمدحه ويرفعه ويثني عليه
لفسقه وفجوره، فكيف لا تلبى الجوارح بعد كل هذا نداء المعصية، إنه الصبر الذي يمنع
ويقف سدا عاليا بين الجوارح والمعاصي.
لابد من صبر كصبر يوسف حين دعته امرأة
العزيز؛ {من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين . (6)
وما أحوج الحركة
الأسلامية إلى أن تعلم أبناءها هذا النوع من الصبر، سنهزم حتما إن عصينا، ولا شك في
ذلك.
وصدق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في وصيته لقائد جيوشه سعد بن أبي وقاص رضي
الله عنهما: (وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسا من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب
الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمين بمعصية عدوهم لله ولولا ذلك لم يكن
لنا بهم قوة، لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم فإن استوينا في المعصية كان لهم
الفضل علينا في القوة، وإلا ننتصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا)، ثم قال له: (ولا
تقولوا إن عدونا شر منا ولن يسلط علينا وإن أسأنا فرب قوم سلط عليهم شر منهم، كما سلط
على بني إسرائيل لما عملوا بمساخط الله كفرة المجوس فجاسوا خلال الديار وكان وعدا
مفعولا)
وما أحوج الحركة الأسلامية إلى أن تعلم أفرادها الصبر على ظلم الخلق، بل
وبغض هذه المعصية، فلعل منهم من يكون غدا واليا أو صاحب سلطان، فإن لم يربى على
التحرز من الظلم وقع فيه.
ومن أكبر المعاصي المحبطة للعمل والتي يجب أن يتحرز عنها
جنود العمل الإسلامي؛ حب الرياسة والجاه والتنازع على القيادة، فإنها هي المفرقة
التي طالما فرقت كلمة المسلمين.
3- الصبر على البلايا والمحن:
وإنه لضروري لكل
مسلم وإلا خرج إلى حيز التسخط على أقدار الله وإنها لمن الموبقات، وإننا لفي أمس
الحاجة إلى هذا الصبر، قال تعالى:
{أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا
يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}
(7)
لابد من بلاء يميز الخبيث من الطيب ويفصل الخبيث لينفيه بعيدا عن صفوف القافلة،
قافلة أهل الحق والصبر.
إن التمكين في الأرض ليس أمرا سهلا، إنه حمل أمانةعرضها
خالق خلق على السموات والأرض و الجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها و حملها
الأنسان كما أخبرها سبحانه وتعالى بقوله : الأحزاب :72 لذا فإن السنن قد قضت أنه لا
يصل إلى هذه المرتبة إلا أهلها الذين هم أهل لها فكان البلاء تصفية للصف المسلم
المجاهد من الدخن والدغل فمن بقي بقي ثابتا صابرا مستمسكا، وهذا الذي يستحق أن يمكن،
{ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب . (8) ..ليميز
الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم.
(9)
فالحركة الأسلامية لابد وأن تربي أبناءها على الصبر حتى تصبح أهلا
للتمكين.
عليها أن تعظ أبناءها ليل نهار بما وعظ به موسى قومه: {استعينوا بالله
واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} (10)
عليها أن
تعلمهم؛ {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء
والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن نصر الله
قريب. (11)
عليها أن تربيهم تربية الرجال حتى إذا ما جاء البلاء قالوا مقولة
الرجال؛ ..هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله. (12)
فهؤلاء وحدهم هم الذين
يصلحون لتحمل أمانة هذا الدين أما من عداهم فسرعان ما ينفيه البلاء كما تنفي النار
الخبث.
والصبر على البلاء يستلزم:
1- حبس القلب عن التسخط على الأقدار، وأعلى
منه منزلة رضا القلب بالقضاء.
2- كف اللسان عن إظهار الجزع والتلفظ بالحرام،
وأعلى منه أن يقول كما أمر الله تعالى: {إنا لله وإنا إليه راجعون.(13)، ونحوه.
3- كف
الجوارح عن لطم الخد وشق الجيب ونحو ذلك مما يتم عن عدم الرضا بالقضاء، هذا هو الصبر
الممدوح شرعا، وإنه لنعم الزاد؛ {و الله يحب الصابرين} [آل عمران: 146]
زاد و توشه جنبش- صبر: مسلمانانی که پیروزی و نصرت را برای دین
مبین اسلام طلب دارند و با این خواسته اشان طمع بهشت در سر می پرورانند راهی جز صبر
پیشه ساختن ندارند صبر عظیمی که آنان را بر ادای امانت، و اقدام به برگرفتن مسئولیت و
جبهه گیری در مقابل دشمنان یاری دهد.
هر کس نصرت می خواهد براوست که صبر نماید. الله
تعالی می فرماید:
{و تمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا... (1): و وعده نيك
پروردگارت بر بنياسرائيل ، به خاطر صبر و استقامتي كه نشان دادند ، تحقّق يافت
،
و می فرماید: {و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا
يوقنون} [السجدة: 24]: و از ميان بنياسرائيل پيشواياني را پديدار كرديم كه به فرمان
ما ( و برابر قوانين ما ، مردمان را ) راهنمائي مينمودند ، بدان گاه كه بنياسرائيل
( در راه خدا بر تحمّل سختيها ) شكيبائي ورزيدند و به آيات ما ايمان كامل پيدا كردند .
بنابراین لازم است که جنبش اسلامی فرزندانش را به پیشه کردن صبر آموزش دهد و بر
آن تربیت نموده و لباس صبر بر تنشان بپوشاند.
پیامبر صلی الله علیه و سلم می فرماید:
هر کس صبر پیشه کند و خود را وادار به صبر نماید الله تعالی او را صبر می دهد.
بر
جنبش لازم است که به فرزندانش بیاموزد: صبر مرکبی است که چاره ای جز سوارشدن بر آن
نیست تا به عزت و تمکینی که امت مسلمان به آن چشم دوخته و رویایش را در سر می پروراند
دست یابد.
و لازم است یاد دهد که هیچ جایگاه و منزلتی از مقامات و منازل ایمان
نیست مگر آنکه صبر مرکب به سوی آن باشد.
هر کس صبر نکند رسیدنی ندارد..هر کس می
خواهد علم فرا گیرد باید بر حفظ و پژوهش صبر کند...هر کس می خواهد خصال تقوا را کسب
نماید ، یارای آن را ندارد مگر آنکه از صبر کمک گیرد..هر کس می خواهد از گناهان ببرد و
اعضای بدن و قلبش را از لوث گناه پاک کند طاقتش را ندارد مگر آنکه صبر و شکیبایی
ورزد...پس صبر کلید هر خیر و هدایتی است
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} (2):
كساني كه براي ( رضايت ) ما به تلاش ايستند و در راه ( پيروزي دين ) ما جهاد كنند ، آنان
را در راههاي منتهي به خود رهنمود ( و مشمول حمايت و هدايت خويش ) ميگردانيم
پس
همگی اعم از عمل کننده، مسئول، مربی ، فرمانده و دعوتگر به صبر نیاز دارند، به عنوان
مثال دعوتگر به صبر نیاز دارد تا اینکه زمانی اگر کسی به دعوتش جواب نداد دچار نومیدی
و یاس نشود، بلکه ( چه بسا) در جریان دعوت و تبلیغش آزار و اذیت به او می رسد.( و باید صبر
زیبا پیشه کند)
یا مجاهد: محتاج ترین کس به صبر، مجاهد است تا نفسش را بر تحمل این
فرض سخت و دشوار پرطاقت سازد : {كتب عليكم القتال وهو كره لكم} (3): جنگ بر شما واجب گشته
است ، و حال آن كه ( بنابه سرشت انساني ) از آن بيزاريد و بر شما سخت و دشوار است.
ای
برادران ایمانی، ما چندین برابر به توشه صبر نیازمندیم چرا که ما در مملکتی مسلمان-
که بر آن فرقه ای گمراه با اسم اسلام حکم رانده - زندگی می کنیم فرقه ای که در بین مردم
چهره اسلام را مخدوش کرده است چون افعالی را انجام می دهد و با اسم اسلام احکامی را
جاری می سازد که اسلام از آن بری و پاک است هم چنانکه که گرگ از خون یوسف بری بود.
و
واضح است که افعال و اقوال این فرقه، باعث حقد و کینه ی بیشتر مردم نسبت به اسلام و
مسلمانان است و این علاوه بر تبلیغات سوء سکولارها برضد اسلام و مسلمانان است ..پس
لازم است که چندین برابر صبر کرده و استقامت ورزیده و به کلام الهی یقین آورده و بر او
توکل نمایید.
صبر آن چیزی نیست که بیشتر مردم گمان می کنند (و زعمشان این است که
صبر یعنی )سکوت از حق و کوتاه آمدن در مقابل باطل، خیر این صبر نیست بلکه این پیام
خواری و پستی است.
صبر امر شده و مورد پسند شرعی در سه باب منحصر می شود:
1- صبر
بر اطاعت و عبادت
2- صبر بر دوری از معصیت
3- صبر بر بلاء و محنت
1- صبر بر عبادت و
اطاعت از الله واطاعت از رسول:
نفس آدمی به سمت راحتی و آرامش میل دارد، و حال
اینکه در تکلیفات الهی نوعی از مشقت و سختی وجود دارد، ( هرچند)سختی ها و مشقات متفاوت
هستند، و از تکلیفی به تکلیف دیگر فرق می کنند، مثلا جهاد سخت تر از روزه گرفتن است، و
روزه سخت تر از وضو گرفتن است، و وضو گرفتن با آب سرد در فصل زمستان سخت تر از وضوگرفتن
در تابستان است، هم چنین سختی و مشقت از شخصی به شخص دیگر تفاوت می کند، هر کس بر او حب
وطن غالب باشد هجرت کردن بر او سخت خواهد بود، و هر کس "دل سختی" بر او غالب باشد نماز
خواندن بر او سنگین و مشقت بار است، و سخت ترین عبادت به طور کلی جهاد است به همین
خاطر قرآن از بعضی حکایت می کند که می گویند:
ربنا لم كتبت علينا القتال لولا
أخرتنا إلى أجل قريب (4)
: پروردگارا ! چرا ( بدين زودي ) جنگ را بر ما واجب كردي ؟ چه
ميشد اگر به ما فرصت بيشتري ميدادي
هدف این است که بگوییم : همه به صبر نیازمندند
تا بتوانند خود را بر عبادت وادارند و چاره ای جز صبر برای شروع عبادت و "صدق توجه" به
الله تعالی در آن نیست.
و چاره ای جز صبر در اثنای انجام عبادت نیست تا اینکه نفس
برای اتمام عبادت به نحو احسن وا داشته شود و سپس برای بعد از عبادت نیز به صبر نیاز
است تا قلب را از توجه به عبادت با چشم تکبر باز داشته باشد( خود پسندی) و زبان را از
بازگویی آن جهت خودنمایی و یا شهرت طلبی باز دارد.
2- صبر بر دوری از معصیت و
نافرمانی الله و رسول:
و سوگند به الله صبر بر این مورد سنگین تر و سخت تر خواهد
بود چرا که هم چنان که قران نقل می کند نفس به بدیها امر می کند و بدیها و زشتی ها را
تمنا می کند، و شیطان بنده را تشویق به گناه می کند و رفیقان بد معصیت را زینت می دهند،
و جامعه نیز آن را تقبیح نمی کند و بر فاعل معصیت هیچ گونه انکار و سرزنشی ندارند، و چه
بسا او را مدح کرده و به او رفعت داده و به خاطر فسق و گناهش او را ثنا و ستایش کنند، پس
چگونه جوارح انسان بعد ازاین همه دعوت و فراخوان به معصیت پاسخ مثبت ندهد!؟ در واقع
این صبر است که ممانعت می کند و بین جوارح انسان و معاصی به مثابه ی سدی بلند می
ایستد.
چاره ای جز صبری همانند صبر یوسف - زمانی که همسر عزیز مصر او را به گناه
فراخواند- نیست: {من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [5]
: بيگمان هركس (
خدا را پيش چشم دارد و از او بترسد و ) تقوا پيشه كند و شكيبائي و استقامت ورزد ( خداوند
پاداش او را خواهد داد ) چرا كه خدا اجر نيكوكاران را ضائع نميگرداند .
و جنبش
اسلامی چه بسیار به این نوع از صبر نیازمند است تا فرزندانش را بدان آموزش دهد، چون
اگر عصیان کردیم حتماً شکست خواهیم خورد و در این واقعیت شکی نیست.
امیرالمومنین
عمر بن الخطاب در وصیتش به فرمانده لشکرهایش سعد بن ابی وقاص " رضی الله عنهما" راست
گفته که فرمود:
" به تو و همراهانت امر می کنم که در مقایسه با دشمنانتان از گناه و
عصیان، بیشترین محافظت و پرهیز داشته باشید، چرا که گناهان سپاه، خطرناک تر از دشمن
شماست، و به راستی که مسلمانان ، به سبب عصیانِ دشمنانشان پیروز می شوند و اگر این
گونه نمی بود ما که نسبت به آنان قوت و قدرتی نداریم ، چون عدد سربازان ما همانند
تعداد آنان نیست، و امکانات ما همانند امکانات و تجهیزات آنان نیست ، اگر در مصعیت و
عصیان همانند همدیگر بودیم آنان از نظر قوت بر ما برتری دارند و در غیر این صورت ما بر
آنان به سبب فضل ( دوری از گناه) پیروز می شویم و به قوت و قدرت آنان را شکست نخواهیم
داد"
سپس به او می گوید: " نگویید که دشمنان ما بدتر از ما هستند و هر چند گناه
کنیم بر ما تسلط نمی یابند ( این گونه نیست) چه بسا بر قومی گروهی مسلط شود که بدتر از
آنان باشد هم چنانکه بر بنی اسرائیل -زمانی که خشم خدا را برانگیختند- کفار مجوسی تسلط
یافته و خانه ها و شهرها را تفتیش کردند و وعده خداوند صورت پذیرفت."
جنبش اسلامی به
شدت نیازمند است که اعضایش را تعلیم دهد تا از ظلم کردن به دیگران پرهیز کرده و بر این
معصیت صبر کنند، و بر این عصیان چشم فرو نهاده و حذر کنند، چه بسا کسی از آنان در آتی
به سلطه و مقامی رسید اگر او بر پرهیز از ظلم تربیت نشده باشد بدون شک ( در حین قدرت)
ظلم می کند!
از بزرگترین گناهان که سبب باطل شدن اعمال می شود و بایست سربازان
جنبش اسلامی از آن دوری کنند حب ریاست و مقام و نزاع بر سر فرماندهی و قیادت است، چرا
که این گناه تفرقه آمیز بوده و چه بسیار شده که کلمه ی واحده مسلمانان را از هم گسیخته
است.
3- صبر بر بلاها و محنت ها:
صبر بر بلاها برای هر مسلمان ضروری است و گرنه
نسبت به تقدیر الله تعالی خشمگین و نارضا می شود و این عمل از گناهانی است که آدمی را
به هلاک می برد. و ما سخت نیازمند این نوع از صبر هستیم.
الله تعالی می فرماید: {أحسب
الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن
الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} [العنكبوت: 2 – 3]
: آيا مردمان گمان بردهاند
همين كه بگويند ايمان آوردهايم به حال خود رها ميشوند و ايشان ( با تكاليف و وظائف
و رنجها و سختيهائي كه بايد در راه آئين آسماني تحمّل كرد ) آزمايش نميگردند ؟ !
ما كساني را كه قبل از ايشان بودهاند ( با انواع تكاليف و مشقّات و با اقسام نعمتها و
محنتها ) آزمايش كردهايم ، آخر بايد خدا بداند چه كساني راست ميگويند ، و چه كساني
دروغ ميگويند .
آمدن بلا و مصیبت حتمی است تا پاک و ناپاک را از همدیگر تمییز
دهد و ناپاک را جدا کرده و از صفوف کاروان اهل حق و صبر تا دوردست ها دور
کند.
تمکین و بدست گرفتن قدرت در زمین کار آسانی نیست، بلکه تمکین عبارتست از حمل
امانتی که خالق مخلوقات بر آسمانها و زمین و کوهها عرضه کرد و آنان از حمل آن خودداری
کردند و از حمل آن ترسیدند و انسان زیر بار آن رفت هم چنانکه الله تعالی در سوره "
الاحزاب: آیه 72" از آن خبر داده است.
لذا سنت های الهی چنین اقتضا می کنند که کسی به
این مرتبه نرسد مگر آنکه سزاورار به آن باشد، بلاء و محنت به مثابه فیلتری است که صف
مسلمان مجاهد را از خیانت کار و تباهکار تصفیه می کند پس هر کس باقی ماند ثابت قدم و
شکیبا و ملتزم باقی مانده و این همان کسی است که سزاوار تمکین و گرفتن قدرت
است.
الله تعالی می فرماید: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز
الخبيث من الطيب} [9]: (اي مؤمنان ! سنّت ) خدا بر اين نبوده است كه مؤمنان را به همان
صورتي كه شما هستيد ( و مؤمن با منافق آميزه يكديگر شده است و مسلمان از نامسلمان جدا
نگشته است ) به حال خود واگذارد . بلكه خداوند ( با محكّ سختيها و دشواريها و فرازها و
نشيبهاي زندگي ، از جمله جهاد ، منافق ) ناپاك را از ( مؤمن ) پاك جدا ميسازد .
و می
فرماید: {ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله
في جهنم} [10]: ( اين شكست در دنيا و عذاب در آخرت همه به خاطر آن است كه ) تا خداوند
ناپاك را از پاك جدا سازد و برخي از ناپاكان را بر برخي ديگر بيفزايد و جملگي ايشان را
روي هم انباشته كند و آن گاه به دوزخشان بيندازد . آنان ( در دنيا و آخرت ) زيانكارند .
بنابراین جنبش اسلامی بایست فرزندانش را بر صبر و تحمل تربیت نماید تا سزاوار
و شایسته تمکین شوند.
بر جنبش لازم است که فرزندانش را شب و روز با آنچه که موسی
قومش را بدان نصیحت می کرد نصیحت و وعظ دهد: {استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله
يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [11]
: موسي به قوم خود گفت : از خدا ياري
جوئيد و شكيبائي كنيد ( و بدانيد كه فرعون بنده ناتواني بيش نيست و فرمانرواي مطلق خدا
است و ) بيگمان خدا زمين را به كساني از بندگان خود واگذار ميكند كه خود بخواهد ، و
سرانجام ( نيك و پسنديده در گير و دار جهان ) از آن پرهيزگاران است ( آن كساني كه مراعات
سنن و اسباب ميدارند . از قبيل اتّحاد و اتّفاق و اعتصام به حق و اقامت عدل و صبر در
برابر شدائد ) .
بر آن لازم است که این کلام الهی را به آنان بیاموزد که می
فرماید: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء
والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن نصر الله
قريب. (12)
: آيا گمان بردهايد كه داخل بهشت ميشويد بدون آن كه به شما همان برسد
كه به كساني رسيده است كه پيش از شما درگذشتهاند ؟ ( شما كه هنوز چنين رنجها و
دردهائي را نديدهايد و بايد چشم به راه تحمّل حوادث تلخ و ناگوار در راه كردگار
باشيد و بدانيد : نخست رنج سپس گنج ) . زيانهاي مالي و جاني ( و شدائد و مشكلات ، آن چنان
ملّتهاي پيشين را احاطه كرده است و ) به آنان دست داده است و پريشان گشتهاند كه
پيغمبر و كساني كه با او ايمان آورده بودهاند ( همصدا شده و ) ميگفتهاند : پس
ياري خدا كي ( و كجا ) است ؟ ! ( ليكن خدا هرگز مؤمنان را فراموش ننموده است و پس از
تعليم فداكاري به مؤمنان و آبديدگي ايشان كه رمز تكامل است ، به وعده خود وفا كرده و
بديشان پاسخ گفته است كه : ) بيگمان ياري خدا نزديك است .
لازم است که آنان را
تربیت مردانه و مردگونه دهد تا اگر بلا نازل شود قول مردان را بگویند که می گفتند: {هذا
ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} [الأحزاب: 22]
: اين همان چيزي است كه خدا و
پيغمبرش به ما وعده فرموده بودند . ( خدا و رسول او به ما وعده داده بودند كه نخست
سختيها و رنجها ، و به دنبال آن خوشيها و گنجها است ) و خدا و پيغمبرش راست فرمودهاند
.
پس تنها آنان هستند که شایسته و درخور تحمل امانت این دین مبین هستند اما غیر
آنان هم چنانکه آتش، ناپاکی را تمییز داده و دور می کند بلا و محنت نیز آنان را کنار
می زند.
لازمه صبر بر بلاء سه چیز است:
1- حفظ قلب از خشم بر تقدیر الله، و
بالاترین مرتبه آن رضای قلب به قضای الله است.
2- حفظ زبان از اظهار جزع و بی تابی و
گفتن کلماتی حرام، و بالاترین مرتبه اش آن است که بگوید _ هم چنانکه الله تعالی امر می
کند- : {إنا لله وإنا إليه راجعون} [13]
: ما از آنِ خدائيم و به سوي او بازميگرديم .
و
یا مانند این کلام را بر زبانش جاری کند.
3- حفظ جوارح از زدن صورت و پاره کردن
گریبان و همانند آن که دلالت بر عدم رضا به قضای الله تعالی باشد.
این همان صبر
مورد پسند و مطلوب شرعی است و به راستی که بهترین توشه است {و الله يحب الصابرين} [آل
عمران: 146] : و خداوند شكيبايان را دوست ميدارد
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-[الأعراف: 137]
2-[السجدة:
24]
3-[العنكبوت: 69]
4-[البقرة: 216]
5-[النساء: 77]
6-[يوسف: 90]
7-[العنكبوت: 2 - 3]
8- [آل
عمران: 179]
9-[الأنفال: 37]
10-[الأعراف: 128]
11-[البقرة: 214]
12-[الأحزاب: 22]
13-[البقرة: 156]